العاملي
413
الانتصار
ومثلما قلت : فإن لغة الإنترنت لا تسمح بالتفصيل . * فكتب ( فرات ) بتاريخ 5 - 12 - 1999 ، الرابعة عصرا : الأخ الكريم محب السنة ، السلام عليكم : أعجبني كثيرا أسلوبك في الحوار وأرجو أن تدوم الأخوة والمحاورة الهادئة وإن اختلفنا في بعض وجهات النظر ، ولك مني خالص التقدير . أخي الكريم : لي عدة ملاحظات على ما تفضلت به : أولا : إن قولك إن هذه الأخبار متواترة هي دعوى بلا دليل لذا نرجو أن تتفضل علينا بأسانيدها ورواتها الكثيرين لكي يتم بعد ذلك النقاش ويكون أبعد عن الادعاءات . ثانيا : لا أريد أن أدخل في تفسير الآيات وادعاءك إنما ما ذهبت عليه هو منهج الخوارج . لكني هنا أسألك فقط ماذا تقصد من الظلم ؟ ؟ . وما هي أقل مراتب الظلم ؟ ؟ . وهي يخرج الظلم عن العدالة ؟ ؟ . ثالثا : نعم ما قلت بأنكم تصححون ( جميع ما في صحيح البخاري ومسلم ) . وهنا أقول : إن ما سألته في بداية المحاورة ( هل أثر عن علي ) تجده موجودا عندك في صحيح مسلم . فلماذا تسألنا إذن ؟ ؟ . وإليك الرواية : أخرج مسلم في ( الصحيح ) في كتاب الجهاد ، عن مالك بن أوس في حديث طويل ، أنه قال عمر بن الخطاب لعلي والعباس ما هذا نصه : ( قلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ، فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا نورث ما تركنا صدقة . فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ، ثم توفي أبو بكر فكنت أنا ولي رسول الله صلى